مركز المصطفى ( ص )
492
العقائد الإسلامية
صارم : أولا : أوافقك القول على أن العقل قاصر ، وهذا لا مرية فيه . أما تمثيلك بالكعبة فقياس مع الفارق ، لوجود الدليل الذي أمرنا الله من خلاله أن نتوجه إلى الكعبة إذ الكعبة ليست واسطة . ولك أن تتصور أن شخصا يتحدث معك وقد التفت عنك وأعطاك ظهره ! ! هل تقبل عليه وتتحدث معه ؟ وكذلك وضعت الكعبة ليتجه إليها المسلمون جميعا في صلاتهم ، لا أنها واسطة . . . إلى غير ذلك من الحكم . ثانيا : قلت إن ابن تيمية أجاز التوسل بالأموات ولعله حصره بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) . كلامك متناقض كيف تقول أجاز ثم ترجع وتقول : لعله ؟ ! ! ! هذا لا يستقيم . فإما أنه أجاز التوسل بالأموات ، وهذا محال ، أو أنه أجاز التوسل بالنبي ( عليه السلام ) ؟ فهل لك أن تدلني على كلام شيخ الإسلام ( رحمه الله ) في التوسل بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) مع ذكر المرجع ؟ ثالثا : أريد الدليل من القرآن - ومن القرآن - على قولك راجيا الاختصار ما أمكن وشكرا لك . العاملي : - قال ابن تيمية في رسالة لشيخ الإسلام من سجنه ص 16 : وكذلك مما يشرع التوسل به في الدعاء كما في الحديث الذي رواه الترمذي وصححه أن النبي صلى الله عليه وسلم علم شخصا أن يقول : اللهم إني أسألك وأتوسل إليك بنبيك محمد نبي الرحمة . يا محمد يا رسول الله إني أتوسل بك إلى ربي في حاجتي ليقضيها . اللهم فشفعه في . فهذا التوسل به حسن ، وأما دعاؤه والاستغاثة به فحرام !